الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                                                                      آ . (50) قوله : ليقولن هذا لي : جواب القسم لسبقه الشرط ، وجواب الشرط محذوف ، كما عرف تقريره . وقال أبو البقاء : " ليقولن " جواب الشرط ، والفاء محذوفة " . قلت : وهذا لا يجوز إلا في شعر كقوله :


                                                                                                                                                                                                                                      3962 - من يفعل الحسنات الله يشكرها ... ... ... ...



                                                                                                                                                                                                                                      حتى إن المبرد يمنعه في الشعر . ويروي البيت : " فالرحمن يشكره " .

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية