الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
4305 - nindex.php?page=treesubj&link=18513_18858_24489 "الدين دينان؛ فمن مات وهو ينوي قضاءه؛ فأنا وليه ؛ ومن مات ولا ينوي قضاءه فذاك الذي يؤخذ من حسناته؛ ليس يومئذ دينار ولا درهم"؛ (طب)؛ عن nindex.php?page=showalam&ids=12ابن عمر ؛ (ح) .
( الدين دينان ) ؛ بفتح الدالين؛ (فمن مات وهو) ؛ أي: والحال أنه؛ (ينوي قضاءه) ؛ أي: وفاءه لصاحبه؛ متى تمكن؛ (فأنا وليه) ؛ أي: أقضيه عنه مما يفيء الله به؛ من نحو غنيمة؛ (ومن مات ولا ينوي قضاءه فذلك) ؛ أي: nindex.php?page=treesubj&link=18858_18861_24490المدين؛ الذي لم ينو الوفاء ؛ (هو الذي يؤخذ من حسناته) ؛ يوم القيامة؛ فيعطى لرب الدين؛ فإنه؛ (ليس يومئذ) ؛ أي: يوم الحساب؛ (دينار؛ ولا درهم) ؛ يوفي به؛ فإن لم تف به حسناته أخذ من سيئات خصمه فألقيت عليه؛ ثم طرح في النار؛ كما جاء في خبر؛ أما من [ ص: 557 ] كانت نيته الوفاء متى تمكن؛ فلا يتمكن؛ فلم يؤخذ من حسناته؛ لعدم تقصيره.
(طب؛ عن nindex.php?page=showalam&ids=12ابن عمر ) ؛ ابن الخطاب ؛ قال الهيثمي : فيه محمد بن عبد الرحمن السلماني ؛ وهو ضعيف؛ ورواه عنه أيضا nindex.php?page=showalam&ids=16138الديلمي ؛ رمز المصنف لحسنه.