الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
صفحة جزء
فصل

فيما وقع في خلافته

والذي وقع في أيامه من الأمور الكبار: تنفيذ جيش أسامة، وقتال أهل الردة، ومانعي الزكاة، ومسيلمة، وجمع القرآن.

أخرج الإسماعيلي عن عمر - رضي الله عنه - قال: (لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم... ارتد من ارتد من العرب، وقالوا: نصلي ولا نزكي، فأتيت أبا بكر فقلت: يا خليفة رسول الله، تألف الناس وارفق بهم، فإنهم بمنزلة الوحش، فقال: رجوت نصرتك وجئتني بخذلانك؟ ! جبارا في الجاهلية خوارا في الإسلام؟ ! بماذا عسيت أن أتألفهم؟ بشعر مفتعل، أو بسحر مفترى؟ ! هيهات هيهات!! مضى النبي صلى الله عليه وسلم وانقطع الوحي، والله، لأجاهدنهم ما استمسك السيف في يدي وإن منعوني عقالا.

قال عمر: فوجدته في ذلك أمضى مني وأصرم وأدب الناس على أمور هانت على كثير من مؤنتهم حين وليتهم).

التالي السابق


الخدمات العلمية