الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
156 - أنبأ أحمد بن إسحاق بن أيوب ، ثنا علي بن عبد العزيز ، ثنا مسلم بن إبراهيم ، ثنا أبان بن يزيد ، عن قتادة ، عن سعيد بن المسيب ، وعكرمة ، عن ابن عباس ، أن وفد عبد القيس ، أتوا النبي صلى الله عليه وسلم ، فقالوا : يا رسول الله إنا حي من بني ربيعة وإن بيننا وبينك كفار مضر ، وإنا لا نصل إليك إلا في شهر الحرام ، فمرنا بأمر إذا عملناه دخلنا الجنة ، وندعوا إليه من وراءنا ، فأمرهم بأربع ، ونهاهم عن أربع : أمرهم أن يعبدوا الله لا يشركوا به شيئا ، وأن يقيموا الصلاة ، وأن يؤتوا الزكاة ، ويصوموا رمضان ، وأن يحجوا البيت ، وأن يعطوا الخمس من المغانم ، ونهاهم عن أربع : عن شراب الدباء ، والحنتم ، والنقير ، والمزفت قالوا : ففيم الشراب ؟ ، قال : " عليكم بالأسقية الأدم التي يلاث على أفواهها " ا ه .

[ ص: 309 ] " هذا إسناد صحيح على رسم الجماعة " . ا هـ . وقال قتادة في هذا الحديث : حدثني غير واحد لقي الوفد يدل على أنه سمعه من جماعة . ا هـ .

[ ص: 310 ] [ ص: 311 ]

التالي السابق


الخدمات العلمية