الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
158 - أنبأ محمد بن إبراهيم بن الفضل ، ثنا أحمد بن سلمة ، (ح) ، وثنا عمرو بن محمد بن منصور ، ومحمد بن يعقوب ، قالا : ثنا حسين بن محمد بن زياد ، قال : ثنا إسحاق بن إبراهيم ، أنبأ جرير ، عن أبي حيان التيمي ، عن أبي زرعة بن عمرو ، عن أبي هريرة ، قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما بارزا للناس إذ أتاه رجل يمشي ، فقال : يا محمد ما الإيمان ؟ ، قال : " أن تؤمن بالله ، وملائكته ، ورسله ، ولقائه ، وتؤمن بالبعث الآخر " ، قال : يا رسول الله فما الإسلام ؟ ، قال : " لا تشرك به شيئا ، وتقيم الصلاة المكتوبة ، وتؤتي الزكاة المفروضة ، وتصوم رمضان " ، قال : يا محمد فما الإحسان ؟ ، قال : " أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك " ، قال : يا محمد فمتى الساعة ؟ ، قال : ما المسئول عنها بأعلم من السائل ، وسأحدثك عن أشراطها إذا ولدت المرأة ربتها ، ورأيت الحفاة العراة رؤوس الناس في خمس لا يعلمهن إلا الله ( إن الله عنده علم الساعة وينزل الغيث ) . ثم انصرف الرجل ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ردوه " ، فالتمسوه ، فلم يجدوه ، فقال : " ذاك جبريل عليه السلام جاء ليعلم الناس دينهم " . ا ه .

[ ص: 314 ]

التالي السابق


الخدمات العلمية