الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                                                                      جزء صفحة
                                                                                                                                                                                                                                      آ. (30) قوله تعالى: وإذ يمكر   : هذا الظرف معطوف على الظرف قبله، و "ليثبتوك" متعلق بـ "يمكر". والتثبيت هنا الضرب حتى لا يبقى للمضروب حركة قال:


                                                                                                                                                                                                                                      2408 - فقلت ويحك ماذا في صحيفتكم قالوا الخليفة أمسى مثبتا وجعا



                                                                                                                                                                                                                                      وقرأ ابن وثاب "ليثبتوك" فعداه بالتضعيف. وقرأ النخعي "ليبيتوك" من البيات.

                                                                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية