الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                          وإن سلم ولده لسابح ليعلمه فغرق لم يضمنه ، في الأصح ، كبالغ سلم نفسه إليه ، وإن أمره أن ينزل بئرا أو يصعد شجرة فهلك به لم يضمنه كاستئجاره قبضه الأجرة أو لا ، وقيل : إن أمره سلطان ضمنه ، وهو من خطإ الإمام ، ولو أمر من لا يميز قاله الشيخ وغيره ، وذكر الأكثر ، وجزم به في الترغيب والرعاية غير مكلف ضمنه ، ولعل مراد الشيخ : ما جرى به عرف وعادة ، كقرابة وصحبة وتعليم ونحوه ، فهذا متجه ، وإلا ضمنه ، { وقد كان ابن عباس يلعب مع الصبيان ، فبعثه النبي صلى الله عليه وسلم إلى معاوية } ، رواه مسلم ، قال في شرح مسلم : لا يقال هذا تصرف في منفعة الصبي ; [ ص: 15 ] لأنه قدر يسير ، ورد الشرع بالمسامحة به للحاجة ، واطرد به العرف وعمل المسلمين .

                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                          الخدمات العلمية