الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                          وإن غاب قبل عقره ثم وجده وسهمه أو كلبه عليه ففي المنتخب أنها كذلك ، وهو معنى المغني وغيره . قال في المنتخب : وعنه : يحرم ، وذكرها في الفصول ، كما لو وجد سهمه أو كلبه ناحية ، كذا قال ، وتبعه في المحرر ، وفيه نظر على ما ذكر هو وغيره من التسوية بينها وبين التي قبلها على الخلاف ( م 4 ) وظاهر رواية الأثرم وحنبل حله ، وهو معنى ما جزم به في الروضة .

                                                                                                          [ ص: 326 ]

                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                          [ ص: 326 ] مسألة 4 ) قوله : " وإن غاب قبل عقره ثم وجده وسهمه أو كلبه عليه ففي المنتخب أنها كذلك ، وهو معنى المغني وغيره يعني مثل ما إذا رآه أو عقره كلبه وعلم الإصابة ثم غاب ثم وجده ميتا ، على ما تقدم في كلام المصنف قريبا قال في المنتخب : وعنه يحرم هنا ، وذكرها في الفصول ، كما لو وجد سهمه أو كلبه ناحيه ، كذا قال ، وتبعه في المحرر ، وفيه نظر على ما ذكر هو وغيره من التسوية بينها وبين التي قبلها على الخلاف ، " انتهى .

                                                                                                          [ ص: 327 ] وملخص كلام المصنف أن هذه المسألة والتي قبلها على حد سواء لا فرق بينهما ، وصاحب المحرر فيه قطع بعدم الإباحة في المسألة الثانية وهي ما إذا غاب عنه قبل تحقق الإصابة ثم وجده عقيرا وحده ، والسهم أو الكلب ناحيه ، والصواب التسوية ، كما قال المصنف وغيره . والله أعلم .




                                                                                                          الخدمات العلمية