الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                          ودية مجوسي ووثني ذمي ومعاهد أو مستأمن بدارنا ، قال في الترغيب : أو قتل منهم [ ص: 18 ] من آمنوه بدارهم ثمانمائة درهم وجراحه بالنسبة .

                                                                                                          وفي المغني في معاهد دية أهل دينه ونساؤهم كنصفهم كالمسلمين .

                                                                                                          ولا يضمن من لم تبلغه الدعوة . وعند أبي الخطاب : من له دين له دية أهل دينه .

                                                                                                          وذكر أبو الفرج : كدية مسلم ، لأنه ليس له من يتبعه .

                                                                                                          ونساء حرب وذريتهم وراهب يتبعون أهل الدار والآباء .

                                                                                                          [ ص: 18 ]

                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                          [ ص: 18 ] تنبيه ) .

                                                                                                          قوله " ودية مجوسي ووثني ذمي ومعاهد أو مستأمن بدارنا ثمانمائة درهم " ، انتهى .

                                                                                                          الظاهر أن قوله " ذمي " عائد إلى المجوسي ، وقوله " معاهد " عائد إلى الوثني ، لكن لا فرق بين الوثني وغيره فيما إذا عاهد ، وإن أعدنا لفظة ذمي إلى المجوسي والوثني ففيه نظر ، لأن الوثني لا يكون ذميا إلا على قول ضعيف ، وليس القول مخصوصا به بل به وبغيره والله أعلم .




                                                                                                          الخدمات العلمية