الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                                      صفحة جزء
                                                                                                                                                                                      في الرجل يعتق نصف عبده ثم فقد المعتق قلت : أرأيت إن أعتق رجل نصف عبده والعبد جميعه له ثم فقد المعتق فلم يدر أين هو ؟

                                                                                                                                                                                      قال : قال مالك : مال المفقود موقوف حتى يبلغ من السنين ما لا يجيء إلى تلك المدة ، فإذا بلغ تلك المدة جعلنا ماله لوارثه يومئذ قال مالك : وإن تبين أنه مات قبل [ ص: 421 ] ذلك جعلنا ماله للذين كانوا يرثونه يوم مات ، فهذا المعتق أرى أن يوقف نصفه ; لأنه لا يدري لمن يكون هذا النصف الذي لم يعتق وإنما يكون هذا النصف الذي لم يعتق من العبد لم يرث المال قلت : ولا يعتقه في ماله ؟

                                                                                                                                                                                      قال : لا ، لأني لا أدري أحي هذا المفقود أم ميت فلا يعتق في ماله بالشك .

                                                                                                                                                                                      التالي السابق


                                                                                                                                                                                      الخدمات العلمية