الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
وروينا عن أبي القاسم السهيلي رحمه الله قال: لا يعرف في العرب من تسمى بهذا [ ص: 89 ] الاسم قبله صلى الله عليه وسلم إلا ثلاثة، طمع آباؤهم حين سمعوا بذكر محمد صلى الله عليه وسلم وبقرب زمانه وأنه يبعث بالحجاز أن يكون ولدا لهم، ذكرهم ابن فورك في كتاب (الفضول) وهم: محمد بن سفيان بن مجاشع جد الفرزدق الشاعر، والآخر محمد بن أحيحة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبا بن كلفة بن عوف بن عمرو بن مالك بن الأوس، والآخر محمد بن حمران وهو من ربيعة، وذكر معهم محمدا رابعا أنسيته. وكان آباء هؤلاء الثلاثة قد وفدوا على بعض الملوك الأول، وكان عنده علم بالكتاب الأول، فأخبرهم بمبعث النبي صلى الله عليه وسلم وباسمه، وكان كل واحد منهم قد خلف امرأته حاملا، فنذر كل واحد منهم إن ولد له ولد ذكر أن يسميه محمدا ففعلوا ذلك.

التالي السابق


الخدمات العلمية