الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
قوله ( ومن لم تبلغه الدعوة فلا ضمان فيه ) هذا المذهب . قال ابن منجا في شرحه : هذا المذهب ، وجزم به في الوجيز ، والمنتخب ، والمنور ، وغيرهم ، وقدمه الشارح . وقال : هذا أولى ، وقدمه في المحرر ، والنظم ، والرعايتين ، والحاوي الصغير ، والفروع ، وغيرهم . [ ص: 66 ] وعند أبي الخطاب : إن كان ذا دين : ففيه دية أهل دينه ، وإلا فلا شيء فيه . وأطلقهما في المذهب . وذكر أبو الفرج : أنها كدية المسلم . لأنه ليس له من يتبعه . تنبيه : فعلى المذهب : قال ابن منجا في شرحه : لا بد أن يلحظ أنه لا أمان له فإن كان له أمان : فديته دية أهل دينه . وإن لم يعرف له دين : ففيه دية مجوسي ; لأنه اليقين . انتهى . وهذا بعينه ذكره المصنف ، والشارح .

التالي السابق


الخدمات العلمية