الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
صفحة جزء
203 - " أحب أهلي إلي فاطمة " ؛ (ت ك) ؛ عن أسامة؛ (صح).

[ ص: 168 ]

التالي السابق


[ ص: 168 ] (أحب أهلي إلي فاطمة) ؛ الزهراء ؛ سميت به لأن الله فطمها وولدها ومحبيهم عن النار؛ كما في خبر ضعيف؛ خلافا لمن وهم؛ رواه النسائي ؛ والحافظ الدمشقي وغيرهما؛ قال في الفردوس: وهذا قاله حين سأله علي والعباس : يا رسول الله؛ أي أهلك أحب إليك؟ وحبه إياها كان أحبية مطلقة؛ وأما غيرها فعلى معنى " من" ؛ وحبه لها كان جبليا؛ ودينيا؛ لما لها من حموم المناقب والفضائل.

(ت ك؛ عن أسامة) ؛ بضم الهمزة؛ مخففا؛ ( ابن زيد ) ؛ الكلبي ؛ مولى النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ وابن مولاه؛ وحبه؛ وابن حبه؛ حسنه الترمذي ؛ وصححه الحاكم ؛ ورواه عنه أيضا الطيالسي ؛ والطبراني ؛ والديلمي ؛ وغيرهم.



الخدمات العلمية