الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
صفحة جزء
957 - " أرهقوا القبلة " ؛ البزار ؛ (هب)؛ وابن عساكر ؛ عن عائشة ؛ (صح).

التالي السابق


(أرهقوا) ؛ بفتح الهمزة؛ وقال العسكري: بكسرها؛ (القبلة) ؛ بالكسر: أي: ادنوا من السترة التي تصلون إليها؛ [ ص: 480 ] بحيث يكون بينكم وبينها ثلاثة أذرع؛ فأقل؛ والمراد بالقبلة: السترة؛ هنا؛ وأصلها كل ما يستقبل؛ فيندب أن يصلي إلى سترة لا تبعد عنه أكثر من ذلك؛ والأولى إلى شاخص؛ كجدار؛ ولا يعمد له؛ بل بسامت أحد جانبيه؛ فإن فقد الشاخص؛ فإلى عصا مغروزة؛ أو متاع موضوع؛ ارتفاعهما ثلثا ذراع؛ ثم يفرش مصلى؛ ثم يخط خطا من قدميه طولا إلى القبلة؛ وحينئذ يحرم المرور بينه وبين السترة؛ فإن صلى لا إلى شيء مما مر؛ أو بعد عنه فوق ثلاثة أذرع؛ كره المرور؛ ذكره الإمام الشافعي .

( البزار ) ؛ في مسنده؛ (هب؛ وابن عساكر ) ؛ وكذا أبو يعلى ؛ والديلمي ؛ كلهم؛ (عن عائشة ) ؛ وفيه بشر بن السري؛ أورده الذهبي في الضعفاء؛ وقال: تكلم فيه من جهة تجهمه عن مصعب بن ثابت؛ وقد ضعفوا حديثه؛ ومن ثم رمز لضعفه.



الخدمات العلمية