الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
قوله ( وإن حلف " لا يأكل أدما " حنث بأكل البيض والشواء والجبن والملح والزيتون واللبن ، وسائر ما يصطبغ به ، فإنه يحنث به ) .

[ ص: 76 ] وكذا إذا أكل الملح . على الصحيح من المذهب . قال في الفروع : والأشهر وملح . وجزم به في المغني ، والشرح ، والوجيز . وقيل : الملح ليس بأدم . وما هو ببعيد . وأطلقهما في المحرر ، والنظم ، والرعايتين ، والحاوي الصغير . قوله ( وفي التمر وجهان ) . وأطلقهما في الهداية ، والمذهب ، ومسبوك الذهب ، والمستوعب ، والخلاصة ، والمغني ، والكافي ، والمحرر ، والشرح ، والنظم ، والرعايتين ، والحاوي الصغير ، والفروع ، وغيرهم .

أحدهما : هو من الأدم . وهو الصحيح من المذهب . صححه في التصحيح وجزم به في الوجيز . وهو الصواب .

والوجه الثاني : ليس من الأدم . فلا يحنث بأكله . جزم به ابن عبدوس في تذكرته . وهو ظاهر كلام الأدمي في منتخبه . وقال في الفروع : ويتوجه على هذين الوجهين : الزبيب ونحوه . قال : وهو ظاهر كلام جماعة . قال : وهو الصواب ، وأن ذلك مما يؤتدم به . وجزم في المغني ، والكافي ، والشرح وغيرهما : أنه لا يحنث بأكل الزبيب قالوا : لأنه من الفاكهة

التالي السابق


الخدمات العلمية