الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                              صفحة جزء
                                                                                                                                                                              ذكر من ارتد ثم رجع إلى الإسلام

                                                                                                                                                                              واختلفوا فيمن ارتد عن الإسلام، [ وهو ] طاهر، ثم رجع إليه، فكان الأوزاعي يقول: إذا تاب استأنف الوضوء، وكذلك إن كان حج حجة الإسلام، ثم رجع إليه بعد الحج، يستأنف العمل. وقال أصحاب الرأي مثل قول الأوزاعي في الحج، وقالوا: لا إعادة عليه في الوضوء، وإن كان تيمم فهو على تيممه، ووافق مالك الأوزاعي في الحج.

                                                                                                                                                                              وكان أبو ثور يقول: إذا ارتد ثم أسلم، لم يجزئه التيمم، وعليه أن يتوضأ أو يتيمم، ويغتسل أحب إلي.

                                                                                                                                                                              [ ص: 341 ]

                                                                                                                                                                              التالي السابق


                                                                                                                                                                              الخدمات العلمية